روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
22
رسالة القدس و رسالة غلطات السالكين ( فارسى )
مثل « 1 » ، و جزو و كل ، و خردى و بزرگى ، و جرم و جسم ، و اركان و جارحه . و قدمش را اول ندانند ، و ابدش را آخر نشناسند . و هرچه در وهم و فهم آيد از آن بيرون شوند . و چنان كه ذاتش را اثبات كنند ، صفاتش را اثبات كنند : و اعلموا و تيقنوا انه لم يزل موصوفا باسمائه و صفاته التى اخبر فى كتابه من الكبرياء و العظمة و العزة و القدرة . و انه الواحد الاحد الفرد الصمد الذى لم يلد و لم يولد ، و لم يكن له كفوا احد . الحى القيوم الذى ليس كمثله شيئى و هو السميع البصير . العالم بعلمه ، المتكلم بكلامه ، المريد بارادته ، بنفى الاضداد و الانداد ، بلا تكليف و لا تشبيه و لا تعطيل و لا تصوير و لا تمثيل و لا تخييل ، بلا مقايسة و لا ممازجة و لا مخالطة و لا مباشرة . بنفى التلوين و اسقاط التغير ، و ترك الايتلاف و الاجتماع و الافتراق و الاضطراب و السكون و الحركات . تفرد « 2 » باسمائه الحسنى ، و صفاته العليا . الذى لم يزل موصوفا بها قبل ايجاد خلقه . و انه اول العالم و الآخر الدائم ، و الظاهر القديم ، و الباطن العليم . لا يدركه بعد الهمم ، و لا يناله غوص الفطن ، موجود لا يتعلق وجوده بالزمان ، و مرئى لا يوصف رويته فى المكان . جل اللّه ، تبارك اللّه رب العالمين . هذا توحيد العام . اما توحيد خاص آن است كه كون به جملگى « 3 » نزد وجود عظمت حق محو بينند ، و موجودات را در ربوبيت اللّه تعالى معدوم يابند ، از غلبات انوار قدم . و چنان كه در قدم « حق تعالى موجود بود و موجودات معدوم » « 4 » ، اكنون همچنان دانند . و در وجود هيچ چيز نبينند كه نه آن در امر حق مستغرق باشد ، به مشاهدهء بعد از علم ، كه علم عام راست و مشاهده خاص راست . و كون را چنان بينند كه گويى نزد صولجان قدرت بارى تعالى در ميدان خدايى « 5 » كه از ازل به ابد مىبرد ، و از ابد به ازل .
--> ( 1 ) - ب : « و شكل » اضافه دارد ( 2 ) - ب ، د : يتفرد ( 3 ) - ب : كون را با جملگى ( 4 ) - الف ، د : حق موجودات معدوم بود ( 5 ) - الف : خداى